غيهبي قادمٌ والخيبات تنعي هفواتٍ منسية
كنتُ قد التقطتُ الأخف وزناً منها و تلقفت الأرض الثقال
لم أعد أرى رؤوس أشواكك ولا زُرقة الاجترام على المسام
و فقدتُ همة البحث عن القديم فقنعت بالحديث المُقلد
حيثُ أكون
وحولي طُيورٌ تحجبُ الرؤى
وصفقاتُ الأجنحة تُجبر اليدين على اجتياح محيط الآذان
وكأني بمركزِ الدوامة وحاملات الريش تنفث الأرواح
قد اُخبرت
بأن الفراق ليس نظرية
وأن الصراخ بمثابة الحريرِ على غصةِ الجريح
كعادتي
وذاتَ عشية
أرددُ ما يقال
وأهرول لمبيتي بورقةٍ تحمل الأفكار
وأين الانزياح ؟
والشطُ يحرسه رفاتٌ نتن
الماضي واليوم وساعة النهار
مقابر تُلغِي رحلات
تذمرٌ وسباب وآخرٌ ينهار
قيدٌ يَرُوع
وفي القيد إخبَارُ
قد قال : ذاك الأمس قد حَار
بِجَفنِي
وأي جفنٍ لغيري سيرفعُ الستار
وخارجاً
مزاولٌ تصيح
ورمل توقف
ظننتهُ كسيح
وظِلُ البيت
كأنني رأيته مُمددٌ طريح
عفواً
لأنني سألتقي الوراء
يوماً
وجوربي يُقَبِلُ العراء