أنا لا أرى
أم أنني
أُسقطتُ في فجٍ سحيق
يروي المماتَ بأدمعٍ
والطعنُ في جنبٍ يُريق
نزفاً وظلم الليلِ
أَثرَ من عدوٍ يستفيق
نحوي
يَجُرُ بِخَطوِهِ
والخوف يُعلِنني رفيق
زَحفِي
وَبطنُ الكفِ
ينشُجُ من جُروحٍ كالحريق
يَبكِي
وقلبي تَائهٌ
في ظُلمَةٍ
أو فِي بَريق
والصوتُ يعلو قادماً
صَوبِي ويُحدِثُ من شَهِيق
إفراطُ من يحكي بِخوفٍ
قادمٍ ورُؤى تَضِيق
وأنا
أجرُ النَوحَ
عَلَّ الظلم من نومٍ يَفِيق
وأرى التراجعَ واضحاً
يُلقِي مَفَاتِيحَ الطَريق