عندما تتوسّدْ وجنتينا آثارُ لحظاتٍ ..
عشنَاهَا , وهي تغفو بأكففنَا ..
نُغنِي لَهَا تنهيدةِ الـ كآنْ ,
ونُصلّي أنْ تَكُونْ .
نحدّقُ خَارجاً .. هُناكْ , ولربمَا هُنَا .
من : نافذةِ غرفةِ العليّة ..
آرتدي شعائِرَ " إنسانْ " ..
وقلبي بالكادِ يسعلُ الدماء ,

ونسألْ .. نسألُ الغيومْ ,
كيفَ تُبنَى الـ " سُقوفْ " ..
و الآيامُ تمرْ ..
تمرْ ,
وتعلمُ بإقاننا بأنهَا سَـ .. " تمُرْ " ..

وبحقيبةِ يدها .. آحبابْ , آصحَابْ ,
آعداءْ ..
و ,
آنفَاسْ ..
قَدْ تُحتَقنْ لمجرّدِ مرورهَا .
بجانبِ زهرةِ الربيعْ .. " الاخيرَة "

حينها ... البحارُ العسفاءْ .. تتثاقلُ ضوء القَمرْ ..
وقلوبُ الغيومْ .. تدقُّ آبوابِ الجنةِ .. وتشفَعْ .
تشفَعْ مرورنا .. وتبعدنَا عن آشداقِ جهنّمْ ,
وآنَا وآنتْ .. ننطقُ التراتيلْ .. ونجعلهَا تعاني الصريرْ ,
وآرواحنا , تصيخُ سمعاً .. لآروقةِ الضياعْ .
نتسلّقُ آرففُ القلاعْ .. نشجبُ وجهُ الشمسِ القاتِمْ ..
وننامْ ,
ننامْ , ولآ نَحلُمْ .. إلّا بِـ ..


:

آنَا , يا سيدي ..
أنتَ يا سيدي ..
من لقنّتنا آنْ لا نُعيرَ الخطيئةِ إكتراثْ .
ولنكتفِي بتعازيٍّ لِمنْ عانُوها ,
وهي طاهره , طاهره ..
سيدي , وأنتَ تَدلُفُ آحيانُـ نَا
بنظامٍ تصريفٍ , لآمالٍ " كذباتِكْ "
وآنَا .. آنِسَتُكْ , لَنْ , و , حتّى ..
و خيالاتي , لا زالتْ تتخبطُ نوراً " معلقْ "
وظلالُنَا .. لآ تُجيد سوى لُعبةِ " الإيماء "
تَرسِمُ بإنحداراتِ الـ آمُورْ ..
نوتاتْ .. وتعلّقُهَا .. [ نوته , نوته , نوته ..
وآسمَعْ , آنصِتْ لعزفِ . .
للحنِ " لجوئي .. "
سيدي كيفْ ؟!
وحلقاتِ السنونْ ..
آراهَا تتبددُ بعيداً ..
عن جذعِ ذاتُكْ ,
كيفْ .. وسَاعةُ الحائِطْ ,
تدعُكُ عيناهَا .. تنبؤنَا بقربِ الآجَلْ .. و الـ " لآ .. لآ "
آنسيتْ .. آنسيتَ فُتاتُ إبتساماتُنَا ..
إعتدنَا نثرهِ بساحةِ الإيواءْ ..
لتَزحُمَ بالمكانِ ضجّةُ " رفرفةِ آجنِحَة " ..
الطِيورْ , تملأُ الساحَة .. تتطلعُ إليناَ من الآسفَلْ ..
ونجلسُ معاً , بوسائدِ لحظاتنا ..
وآرسي عُنقي بدقةِ قلبِكْ ..
وننصِتْ .. وندعْ الإنصاتْ " يقطّعُ " وعوداً
نكثناهَا معاً ,
وألقينا حشداً من التساؤلاتْ جانباً ,
وأجبنا " كلينا " صمتاً .. وعرفتني وعرفتُكْ .,
وتنظُرُ إلي وآنظُرُ إليكْ .. وتنظرنَا السمآء .
ونبدأ بعقدِ قرآنِ آنفاسِنَا ..
والشَمسُ تشهَدْ .. والقَمرُ لآ ,
والنسمة تؤنبُ جماحَ قلبينا ..
و ,
و ,
و ,
لَمْ تُكمِلْ ..
آستشعِرْ نبضَ إصبعينْ , بشفاكْ ..
وآخرَسْ .


آنَا , لستُ طيّبة ..
آنَا الآنْ .. آسيرُ بنهجِ من قتلوني يوماً ..
آكذِبْ , آلحِدْ , آكفُرْ , آكره ,
آسمُو للهاوية .. لآكُونَ بشرْ .
آنَا يا سيدي .. ولّدتُ مَعَ زُحامِ لعناتٍ ..
آنَا من جعلتُ المُحالَ يحيلُ عليكْ ..
آنَا يا سيدي .. قتلتُ قَبلَكَ الكثيرْ .. الكثيرْ .
آنَا ياسيدي .. لآجلِكْ سأكونُ التافه الحمقاء الغبية الساذجة ..
ولآجلِ علمٍ مُسبَقْ , أنكَ لا تَقوى التمثيلْ .. لكن ,
لآ رغبةَ لي بإتمامِ مراسمِ التدشينِ لذواتٍ .
آنَا .. وآنَا .. وآنَا , والجنونُ يدّعيني .
وهو ليسَ سهلاً .. وآنَا لستُ صعبةٌ عنْ منالُهْ .
آنَا وإجعلهَا تسكُنُ بآعماقِ
غمدِ رأسِكْ .. آنَا " معشوقةٌ .. لآ عاشِقَة .
وبصحرائي حبةُ رملٍ واحدة ..
وقطرةٌ ماءٍ واحِدَة ,
فإما وإمَا .. آوْ آسلُكْ ما عبَرهُ الآخرونَ من .. وآذهَبْ .
ألقِ عليها سلاماً ..
وآخبرهَا آماهُ ,
تاجُ القيصرُ لا يحمي رأسَهُ الصُداعُ .. !