يامن تريد نصرة النبي صلى الله عليه وسلم هل شعرك مثل شعره؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يامن تريد نصرة النبي صلى الله عليه وسلم هل شعرك مثل شعره؟

مُساهمة من طرف eddirasa-dz في الثلاثاء 16 يونيو - 5:13

بسم الله الرحمن الرحيم
يامن تريد نصرة نبينا عليه الصلاة والسلام وشعرك مثل شعر الحيوانات والكفار...رسالة


الحمد لله رب العالمين ،و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وبعد إليك يامن قلدت الكفار والحيوانات في شكل شعرهم وتركت خير الخلق في التشبه به لتنال الذكر الجميل في الدنيا والأخرة وذلك لضعف الدين وعدم البصيرة في أيهما أحق بالإتباع، فقد أخرج ابن ماجة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال :أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من مزينة فبايعوه ،وإنه لمطلق الأزرار ،فأدخلت يدي في جيب قميصه فمسست الخاتم.قال عروة ،فما رأيت معاوية ولا ابنه قط في شتاء ولا حر إلا مطلقي أزرارهما. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة(3578)

فتأمل هذا الإتباع !!فحاسب نفسك قبل أن تحاسب وإن كنت متشبها فطلب معالي الأمور فهو دليل على عقلك وقدرك .وكما قيل :إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فنظر في ما أقامك !!!!

قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:في شرح حديث جد عثيم بن كثير بن كليب أنه جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مسلماً فقال له: ألق عنك شعر الكفر، يعني: احلق رأسك.قال الشيخ حفظه الله: إن المقصود بهذا الحديث إزالة ما هو علامة من علامات الكفر في رءوسهم وهيئات رءوسهم، وليس المقصود به أنه يجب على الإنسان أن يحلق رأسه إذا دخل في الإسلام وأنه يزيل شعره، وذلك لأنه قال: (شعر الكفر) يعني الشيء الذي هو علامة من علامات الكفر، كالهيئات التي يختصون بها ويتميزون بها في رءوسهم، مثل كونهم يحلقون شيئاً ويبقون شيئاً على هيئة مخصوصة، فإن تلك التي هي من علامات الكفر يجب التخلص منها وتجب إزالتها. شرح سنن أبي داود(54/12).فهل من مدكر ؟

صفة شعر النبي صلى الله عليه و سلم

(1)لم يكن ملتويا مقبوضا (ليس بجعد) ولا مسترسلا (ولا سبط) .

عن أنس بن مالك - يصف النبي صلى الله عليه وسلم - قال: كان ربعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا آدم ليس بجعد قطط ولا سبط رجل أنزل عليه وهو ابن أربعين (يعني القرآن)

رواه البخاري (3354) ومسلم (2338)
أمهق: شديد البياض.

آدم: السمرة الشديدة.

(2)وكان شعره يبلغ شحمة أذنه.

عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه.
رواه البخاري (3358) ومسلم (2337)


(3)وكان يصل أحيانا إلى منكبه أو عاتقه.

عن قتادة قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه وعاتقه.

رواه البخاري (5565) ومسلم (2337)

وفي رواية: " كان يضرب شعره منكبيه ".
رواه البخاري (5563) ومسلم (2338)


وأحيانا يصل إلى أقل من ذلك، وكل ذلك محمول على تعدد الأحوال، وكل واحد من الصحابة حدث بما رأى.

(4)كان صلى الله عليه وسلم أحيانا يخضب شعره.

عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبا.
رواه البخاري (5558)


زاد أحمد (25328) :(مخضوبا بالحناء والكتم)

الكتم: نبات يضبغ به الشعر إذا خلط بالحناء جعل لون الشعر بين الأسود والأحمر.

انظر: عون المعبود شرح حديث (4205)

(5) يفرق شعره.

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه.

رواه البخاري (3365) ومسلم (2336)

السدل: الإرسال على الجبين.

الفرق: فصل الشعر بعضه عن بعض، يمينا وشمالا من الوسط.

قال الإمام النووي رحمه الله:والحاصل أن الصحيح المختار جواز السدل والفرق، وأن الفرق أفضل.

شرح مسلم (15 / 90)

(6)وحج صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وهو ملبد شعره

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبدا.

رواه البخاري (5570) ومسلم (1184)

والتلبيد أن: يلصق الشعر بعضه ببعض بصمغ أو نحوه حتى يجتمع الشعر ويكون أبعد عن الوسخ ولا يحتاج على غسل فيكون أرفق بالمحرم لاسيما فيما سبق من الزمن مع كثرة تعرض المحرم للوسخ وقلة المياه.

والإهلال: رفع الصوت بالتلبية.

(7) كان صلى الله عليه وسلم يجعل شعره أربع ضفائر

عن أم هانىء رضي الله عنها بنت أبي طالب قالت :قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قدمة وله أربعغدائر.

رواه أبو داود(4190)وصححه الألباني في مختصر الشمائل(1/35)و حسنه الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (10 / 360)


قال فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:أورد أبو داود هذه الترجمة بعنوان: باب في الرجل يعقص شعره، يعني: يجعله ضفائر وغدائر.

وأورد حديث أم هاني رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة -تعني: عام الفتح- وعليه أربع غدائر) يعني: عقص شعره، وبدلاً من أن يتركه مرسلاً جعله على هذه الهيئة التي هي أربع عقائص.

شرح سنن أبي داود(470/23)

النهي عن القزع



عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع» قال: قلت لنافع وما القزع قال: «يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض».
رواه مسلم(2121)




السؤال:ما حكم من ترك بعض شعر الرأس أطول من بعض (التواليت) ؟

الجواب:الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. . وبعد:روى أبو داود عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع وقال: احلقه كله أو دعه كله» قال في شرح الإقناع: فيدخل في القزع حلق مواضع من جوانب الرأس أو أن يحلق وسطه ويترك جوانبه كما تفعله عامة النصارى، أو حلق جوانبه وترك وسطه كما يفعله كثير من السفهاء، وأن يحلق مقدمه ويترك مؤخره، وسئل أحمد عن حلق القفا فقال: (هو من فعل المجوس ومن تشبه بقوم فهو منهم) . وبهذا يعلم أنه لا يجوز ترك بعض شعر الرأس أطول من بعض.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الفتوى رقم (667)

عضو نائب الرئيس الرئيس

عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... إبراهيم بن محمد آل الشيخ


تسريح الشعر



سئل فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ:ما كيفية تسريح شعر الرأْس بالنسبة للرجال والنساء وهل ورد شيء من أَحاديث نبي الله صلى الله عليه وسلم بكيفية خاصة لتسريحه أَو نهي عن بعض التساريح؟

فأجاب بقوله: أَما بالنسبة للرجال فقد كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم أَنه يجعله ضفائر، يدل على ذلك ما رواه الترمذي وابن ماجه في سننهما بسنديهما إِلى أُم هانيْ رضي الله عنها قالت: ((قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ تعني عقائص. رواية ابن ماجه تعني ضفائر)) وروى البخاري ومسلم وغيرهما بأَسانيدهم إِلى ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان أَهل الكتاب يسدلون أَشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم وكان صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أَهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه فَسَدَلَ نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ)) . قال ابن القيم في الهدي: والسدل أَن يسدله من ورائه ولا يجعله فرقتين. والفرق أَن يجعل شعره فرقتين كل فرقة ذؤابة. انتهى كلام ابن القيم. وقد أَمر صلى الله عليه وسلم بإِكرام الشعر فروى أَبو داود في سننه بسنده إِلى أَبي هريرة رضي الله عنه أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن كَانَ لَهُ شَعَرٌ فَليُكرمْهُ)) . والإِكرام الذي أَمر به النبي صلى الله عليه وسلم بينه بما رواه أَبو داود والترمذي والنسائي في سننهم بأَسانيدهم إِلى عبد الله بن مغفل رضي الله عنه ((أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن التَّرجُّل إِلاَّ غِبًّا)) وروى مالك في الموطأ والنسائي في السنن بسنديهما إِلى أَبي قتادة رضي الله عنه قال: ((يا رسول الله إِن لي جمة أَفأرجلها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ وَأَكرمْهَا. قال كان أَبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أَجل قول رسول الله وأَكرمها)) . ومعنى الترجيل قال في تاج العروس: رجلته ترجيلا سرحته ومشطته. والتسريح حل الشعر وإِرساله قبل المشط كذا في الصحاح. وقال الأَزهري: تسريح الشعر ترجيله وتخليص بعضه من بعض.

فتاوى محمد بن إبراهيم آل الشيخ (2/46)

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تسريح الشعر كل يوم



عن عبد الله بن مغفل، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا».



رواه أبو داود(4159)وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(4159)

السؤال:حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عن شيء انتهوا» هل صحيح أن هناك نهي للتحريم ونهي للتكريم ونهي للتنزيه ونهي للندب وغير ذلك مثلا حديث رسول الله في صحيح الجامع ونصه «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تسريح الشعر كل يوم» فهل هذا للتحريم أم للندب أم كيف؟

الجواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. . وبعد: الأصل في النهي إذا تجرد عن القرائن التي تصرفه عن أصله التحريم وليس هناك نهي للندب وإن وجد قرينة تصرفه عن التحريم إلى الكراهة فهو لكراهة التنزيه. وأما الحديث الذي ذكرته فمعناه صحيح ولفظه عند الترمذي عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا » وقال: حديث حسن صحيح.وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الفتوى رقم (8241)


عضو عضو نائب الرئيس الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز



ترجيل الشعر كل يوم للضرورة


سئل فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:الشعر يختلف من شخص إلى شخص في طوله وكثرته وتجعده فإذا ترك يوماً بعد يوم ربما خرج الرجل أشعث فهل يرجله كل يوم؟

فأجاب بقوله:جاء هذا في قصة أبي قتادة رضي الله عنه وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره بأن يدهن، وقيل: كان شعره كثيفاً، فهذا يختلف باختلاف الناس، فمن كان كذلك وكان تركه يؤدي إلى كونه يتأثر ويتغير لكثرته فقد قالوا: إن ما جاء في حق أبي قتادة هو من هذا القبيل.
شرح سنن أبي داود(468/27)

eddirasa-dz
black wow
black wow

عدد المساهمات : 200
نقاط النشاط : 601
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 15/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

  • © phpBB | منتدى مجاني | فن, ثافة و هوايات | باقي انواع المانغا | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | احدث مدونتك
    الساعة الأن :