شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
eddirasa-dz
black wow
black wow
عدد المساهمات : 200
نقاط النشاط : 601
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 15/06/2015

السلسلة المُحمّدية

في الثلاثاء 16 يونيو - 6:20
[ كتاب محمّد الأسّوة الحسنة لـ : محمود شلبي ]
شخصية محمّد ﷺ

ماذا أعني بذلك المسمى ؟


أعني به الوقوف في خشوع أمام أعظم رجلٍ مشى على ظهرها .

ولم أشعر في حياتي بالخوف يملآني والرعب يجتاحني مثل شعوري وأنا أحاول تلك المحاولة الانتحاريـــة . ذلك أن محمّداً ﷺ ليس أمراً سهلاً ولا هو بالميسور الدخول إلى أنواره ، فإن الخلق جميعاً مُستويات بلغة عصرنا ، أو مَقامات بلغة أهل الوصال .

وقد أصاب محمّد ﷺ أعلى المستويات و أرفع المقامات ، رجل هذا شأنه يعتبر هلاكاً مجرد محاولة الدخول إلى حرمه الأقدس . هنالك أحسست أنني أحترق ولكن الرغبة الباطنة كانت تدفعني دفعاً إلى المحاولة ولو أدى ذلك إلى احتراقي ، وكان شأني في هذا شأن الفراشة التي تحوم حول النّار ، بينما هي تحترق احتراقاً ، وجعلت أحوم فلم ازدد إلا احتراقاً ، فزادني الاحتراقُ شوقاً إليه .
و جعلت أفكر : كيف أدخل إليه ؟ و أنا الظّلام و الضّلال
، ظُلماتي بعضها فوق بعض .
هل أدخل إليه من خلال كتاب الله الذي أنزل عليه ؟ أم ادخل إليه من خلال أحاديثه التي سجلها أئمة الرواية والحديث عنه ؟ أم ادخل إليه من خلال سيرته العطرة ؟ أم ادخل إليه من خلال ما كتبوه عنه ؟ فكان التوفيق في الاختيار أنى لم يكن لي اختيار

وكان التقدم إليه من خلال ذلك جميعا . وبدأت أمضي ... فكان هذا الكتاب تناولت فيه شخصية محمّد ﷺ من أفاقها كلها ، فجاء الكتاب في حدود عنوانه و إن كان عنوانه لأوسع مما تسمعه العقول ، وجعلت أمضي معه ﷺ فيما هو مأثور عنه قولاً أو فعلاً أو تقريراً أو مقاماً أو حالاً أو توجيهاً أو إشعاعاً أو تشريعاً أو حكماً أو حقيقةً أو ظاهراً ، و كلّما انكشف لي الغطاء عن شيء عن أنواره أو لمحة من إشعاعه سارعت إلى تسجيله وبثثته في ثنايا الكتاب .

محمّد ﷺ ذلك الخالد الذي اختتم الله به أنبياءه ، فكان آخر رحمةٍ مهداة إلى العالمين .

=====


المفتاح
محمّد
[b]ﷺ يفتح لكَ الطريق
[/b]

داعيةُ مجتمع



مُتجدّد إن شاء الله تعالى .
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى